قام نشطاء متضامنون مع غزة برش طلاء أحمر على مدخل مبنى سكني يقيم فيه رئيس تحرير صحيفة نيويورك تايمز، جوزيف كاهن، بغرينتش فيليدج في مدينة مانهاتن الأميركية، احتجاجا على انحياز الصحيفة إلى إسرائيل في تغطيتها الحرب على قطاع غزة.
وكتب النشطاء بخط أسود على الرصيف عبارة “جو كاهن يكذب، غزة تموت”.
وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، اقتحم متظاهرون مقر “نيويورك تايمز” وسط المدينة وقاموا بالاحتجاج ذاته عبر رش طلاء أحمر على مدخل مكاتب الصحيفة.
ومنذ بدأت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة قبل نحو عامين، لم تتوقف الصحيفة عن تبني السردية الإسرائيلية في الحرب، مع السعي لتقليل حجم المأساة التي يتعرض لها الغزيون.

وتم تعيين كاهن رئيسا تنفيذيا لصحيفة نيويورك تايمز، في أبريل/نيسان 2022، وهو أعلى منصب في غرفة الأخبار، ويعد خامس رئيس تحرير يهودي في صحيفة نيويورك تايمز.
وقال النشطاء في بيان إن الصحيفة “نشرت أبشع دعاية منذ السابع من أكتوبر، مشيرين إلى مقال “صرخات بلا كلمات” للصحفية الإسرائيلية أنات شوارتز، والذي استند إلى أكاذيب، وزعم أن مقاتلي حماس استخدموا العنف الجنسي خلال عملية طوفان الأقصى واغتصبوا نساء إسرائيليات.
وبحسب البيان، فقد ساعد نشر مثل هذه المقالات المشرعين الأميركيين على تبرير دعمهم لإسرائيل والإبادة على غزة.
وعقب انكشاف زيف المقال والادعاءات التي جاء به، قاد كاهن “حملة عنصرية” ضد موظفين عرب وشرق أوسطيين في الصحيفة، في محاولة للتعرّف على المبلّغين الذين فضحوا أكاذيبهم، وفق البيان.
واتهم النشطاء المتضامنون مع القضية الفلسطينية صحفيي “نيويورك تايمز” بأنهم “دمى النظام الصهيوني” وخدم مخلصون لهم، إذ سهلوا عمليات إرسال شحنات الأسلحة الفتاكة إلى إسرائيل، وعززوا المشاعر المعادية للفلسطينيين، من أجل تبرير الإبادة الجماعية وتجويع غزة حتى الموت.