عمرو دياب يتصدّر ترشيحات جوائز «الموسيقى الأفريقية»
أعلنت اللجنة المنظمة لجوائز «الموسيقى الأفريقية (AFRIMA)»، عن القائمة الكاملة للمرشحين في نسختها الجديدة لعام 2025، التي تُقام تحت إشراف الاتحاد الأفريقي، على أن تُوزّع الجوائز في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في مدينة لاغوس النيجيرية، فيما يُغلق باب التصويت في 10 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتصدّر الفنان المصري عمرو دياب قائمة الترشيحات، بعدما حجز لنفسه مكاناً في 4 فئات رئيسية ضمن جوائز هذا العام، هي: أفضل مطرب أفريقي لعام 2025، وأفضل مطرب في منطقة شمال أفريقيا، وأفضل مطرب عن موسيقى البوب، إضافة إلى جائزة أفضل ألبوم غنائي أفريقي عن ألبومه الأخير «ابتدينا».
ولم يكن الحضور العربي أقل قوة هذا العام، إذ يشهد سباق الجوائز منافسات بارزة بين مجموعة من الأسماء العربية إلى جانب دياب. ففي فئة أفضل مطرب أفريقي لعام 2025، يُواجه الهضبة منافسة مباشرة مع الفنان المغربي الغراندي توتو، إلى جانب 9 أسماء أخرى من القارة السمراء.
أما جائزة أفضل مطرب عن موسيقى البوب فتشهد صراعاً عربياً؛ حيث ينافس عمرو دياب كلّاً من Adviser من موريتانيا، ولبنغ من المغرب، ومحمد رمضان من مصر، وسعد لمجرد من المغرب.
وفي فئة أفضل مطرب عن منطقة شمال أفريقيا، ضمّت القائمة 8 مطربين، من بينهم المصريون حمزة نمرة، ومحمد رمضان، وويجز، إلى جانب عمرو دياب، في حين يُمثل المغرب كل من لبنغ، وستورمي، ويمثل الشاب مومو الجزائر، وA.l.a من تونس.
وعلى صعيد السيدات، تشهد فئة أفضل مطربة في منطقة شمال أفريقيا مشاركة 8 مطربات، تتقدمهن الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، إلى جانب أسماء لافتة مثل جنات، ومنال بنشليخة، ومريم أبو الوفاء، وزينة الداودية من المغرب، إضافة إلى شيرين لغمي من تونس، وأنيز وجيلان من المغرب.
كما ظهر اسم الفنان المصري تامر حسني ضمن قائمة المرشحين لفئة أفضل أغنية عُرضت داخل سياق درامي، عن أغنيته «المقص» التي قدّمها بمشاركة الفنان رضا البحراوي ضمن فيلم «ريستارت»، وتنافس الأغنية 6 أعمال أخرى، من بينها أغنية الفنان التونسي كافون «ساعات».
ويتنافس ألبوم «ابتدينا»، لعمرو دياب على جائزة أفضل ألبوم أفريقي، ضمن قائمة تضم 8 ألبومات، من بينها ألبوم المغربي الغراندي توتو «Salgoat».
كما ترشح الفنان المصري تووليت ضمن قائمة أفضل جمهور لفنان أفريقي، في حين دخلت المغربية منال بنشليخة والمصري ويجز سباق جائزة أفضل فنان أفريقي في موسيقى الـ«R&B».
وعدّ الناقد الفني المصري فوزي إبراهيم «تصدُّر الفنان عمرو دياب ترشيحات جوائز الموسيقى الأفريقية في نسختها الجديدة أمراً منطقياً ومتوقعاً»، مشيراً إلى أن مسيرة «الهضبة» الممتدة لأكثر من 4 عقود جعلته رمزاً موسيقياً عربياً وأفريقياً بارزاً.

وقال إبراهيم في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «من الطبيعي أن يتصدّر عمرو دياب الترشيحات دون غيره من المطربين العرب، فهو قدّم ما يقارب 40 عاماً من عمره في خدمة الموسيقى المصرية والعربية والأفريقية، ما جعله حالة استثنائية في تاريخ الفن».
لكن الناقد الفني شدّد في الوقت نفسه على أن المنافسة على الجوائز لن تكون سهلة، موضحاً: «من الصعب أن يظفر دياب بالجوائز الأربع المرشح لها، ربما يمتلك فرصة أوفر في فئة أفضل مطرب في شمال أفريقيا، لكن تبقى الصعوبة قائمة بسبب التوجه العام للمصوتين والموسيقيين الأفارقة الذين يميلون إلى دعم الموسيقى الشعبية الأفريقية والراب»، لافتاً إلى أن «أسماء بارزة مثل ويجز من مصر، وعدد من الفنانين من المغرب وتونس والجزائر، قد تُشكّل عقبة أمامه في هذه الفئة».
يُذكر أن الجائزة انطلقت عام 2014 تحت رعاية مفوضية الاتحاد الأفريقي، للمساهمة في نشر الموسيقى الأفريقية على مستوى العالم. ويقام حفل توزيع الجوائز بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي لمكافأة الأعمال الموسيقية والمواهب والإبداع والاحتفال بها في جميع أنحاء القارة الأفريقية، مع الترويج للتراث الثقافي الأفريقي.
وسيطر المطربون المغاربة على أغلبية الجوائز العربية التي حصل عليها العرب طيلة الدورات الست الماضية، ووصل عددها إلى 11 جائزة، أبرزها جائزة الفنان أحمد سلطان، الفائز بجائزة أفضل ألبوم غنائي أفريقي لعام 2016، في حين حصلت مصر على جائزتين في الدورات الماضية، الأولى كانت عام 2018؛ حيث حصدت الفنانة مريم صالح جائزة أفضل مطربة روك عن أغنية «تسكر تبكي»، والفنان محمد رمضان عام 2019 على جائزة أفضل فنان جماهيري في القارة السمراء.