أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن إدراج دواء يُستخدم عادةً للتخفيف من الهبّات الساخنة لدى مريضات سرطان الثدي ضمن خطة العلاج الأساسية قد يحقق فائدة مزدوجة، تتجاوز تخفيف الأعراض الجانبية إلى تحسين فعالية العلاج نفسه.
وأوضح الباحثون أن الدواء، الذي يُوصف غالباً للحد من الهبّات الساخنة الناتجة عن العلاجات الهرمونية، أظهر قدرة على دعم الاستجابة العلاجية لدى بعض المريضات، ما قد يفتح آفاقاً جديدة في أساليب التعامل مع سرطان الثدي.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث السريرية لتأكيد فعاليتها على نطاق أوسع، إلا أنها تمثل خطوة واعدة نحو تحسين جودة حياة المريضات وتعزيز فرص العلاج في آنٍ واحد.


