ويشكل هذا التوجه الأكاديمي امتداداً لانخراط ولي العهد في القضايا ذات البعد الاستراتيجي للمغرب، سواء على مستوى الدبلوماسية أو التعاون الدولي، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة فاعلاً محورياً في محيطها الإقليمي والقاري والدولي.
ويحظى الأمير مولاي الحسن بمكانة متميزة لدى الشعب المغربي، ليس فقط بصفته ولياً للعهد، ولكن أيضاً بفضل صورته الشابة التي تجمع بين الجدية والانفتاح، ما يجعله نموذجاً محط إعجاب وتقدير، خاصة بين الأوساط الشبابية.