• Home  
  • هل الرمان غني بمضادات الأكسدة؟
- أخر الأخبار - ثقافة

هل الرمان غني بمضادات الأكسدة؟

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الرمان يُعدّ غنياً جداً بمضادات الأكسدة، وهو أحد أسباب تصنيفه ضمن «الفاكهة الخارقة». ووفقاً لوزارة الزراعة الأميركية، يُصنّف الرمان، إلى جانب التوت الأزرق وعصير العنب، مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات والأنثوسيانين، التي تحمي من تلف الخلايا، وتُخفّف الالتهابات، وتدعم وظائف القلب والدماغ. وأضاف الموقع أن البونيكالاجين مضاد أكسدة […]

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الرمان يُعدّ غنياً جداً بمضادات الأكسدة، وهو أحد أسباب تصنيفه ضمن «الفاكهة الخارقة».

ووفقاً لوزارة الزراعة الأميركية، يُصنّف الرمان، إلى جانب التوت الأزرق وعصير العنب، مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات والأنثوسيانين، التي تحمي من تلف الخلايا، وتُخفّف الالتهابات، وتدعم وظائف القلب والدماغ.

وأضاف الموقع أن البونيكالاجين مضاد أكسدة فريد يوجد بكثرة في الرمان، وهو ينتمي إلى فئة من المركبات الغنية بمضادات الأكسدة تُعرف باسم البوليفينولات، والمستخلصة من الفواكه والخضراوات الملونة، والشاي، والشوكولاته، والمكسرات، والبذور.

ويُعزى جزء كبير من فوائد الرمان المزعومة إلى البونيكالاجين. فعند تناوله، يتحوّل إلى مركب يُسمى «يوروليثين أ»، الذي يُساعد على تقليل الالتهابات، وإصلاح تلف الخلايا، وتعزيز توصيل الطاقة إلى الخلايا.

كيف تعمل مضادات الأكسدة؟

تعمل على معادلة الجزيئات غير المستقرة التي تُسمى الجذور الحرة، والتي تسرق الإلكترونات من جزيئات أخرى، مُسببةً تلفاً (أكسدة).

وتُقاوم مضادات الأكسدة هذا التأثير عن طريق منح إلكترون، مما يُثبّت الجذور الحرة، ويمنع مزيداً من التلف.

وعلى الرغم من تباين نتائج الدراسات، تشير الأدلة إلى أن البونيكالاجين قد يُساعد على خفض ضغط الدم وخفض مستوى السكر في الدم وخفض مستوى الكوليسترول الضار وتعزيز التئام الجروح والوقاية من العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا والحماية من مرض الكبد الدهني وتحسين صحة الأمعاء من خلال العمل بوصفه مادة حيوية، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون.

ويوجد البونيكالاجين بشكل رئيسي في عصير وقشر الرمان، وبدرجة أقل في البذور، ولا يوجد بكميات كبيرة في الأطعمة الأخرى.

الإيلاجيتانينات وحمض الإيلاجيك

الإيلاجيتانينات هي فئة واسعة من البوليفينولات التي تشمل البونيكالاجين، وتسهم هذه المركبات في الطعم القابض والمرّ لأطعمة مثل الشاي.

وعلى الرغم من أن الرمان هو المصدر الرئيسي للبيونيكالاجين، فإنه يحتوي أيضاً على الإيلاجيتانينات الموجودة في أطعمة أخرى، مثل التوت (الفراولة، والتوت الأحمر، والتوت الأسود، والتوت البري)، والمكسرات (الجوز، والجوز الأميركي، والكاجو، والبندق)، والفواكه (العنب، والمانجو، والتفاح، والخوخ، والجوافة).

وتشمل هذه المركبات أنواعاً قوية من الإيلاجيتانينات مثل «البيونيكالين أ»، و«ب»، وحمض الجالاجيك وعندما تتحلل الإيلاجيتانينات بفعل الأحماض الهضمية، فإنها تُطلق مركباً يُسمى حمض الجالاجيك، والذي تُحوله بكتيريا الأمعاء إلى «يوروليثين أ». ثم ينتشر مضاد الأكسدة في مجرى الدم لحماية ودعم الدماغ والقلب والكبد والكليتين والبنكرياس والعضلات.

حبات من الرمان في إحدى أسواق كابل (إ.ب.أ)

الأنثوسيانين: كلما كان اللون أحمر داكناً كان أفضل

الأنثوسيانين هي أصباغ قابلة للذوبان في الماء تُعطي الرمان لونه الأحمر الداكن. وهي تنتمي إلى مجموعة من البوليفينولات تُعرف باسم «الفلافونويدات»، والتي تتميز بتأثيرات قوية مضادة للأكسدة.

وعلى الرغم من أن فواكه مثل التوت الأسود والبلسان تحتوي على نسبة أعلى من الأنثوسيانين، فإن الرمان يُوفر كميات تُضاهي تلك الموجودة في الفواكه الغنية بالأنثوسيانين مثل التوت الأزرق والتوت الأسود والكرز وعنب كونكورد.

وعند تناولها بانتظام، قد تُساعد الأنثوسيانين على خفض ضغط الدم عن طريق حماية الأوعية الدموية من الإجهاد التأكسدي والوقاية من داء السكري من النوع الثاني أو علاجه عن طريق تقليل مقاومة الإنسولين وتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين عن طريق خفض الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول النافع والوقاية من سرطان الجلد عن طريق حجب الأشعة فوق البنفسجية، والحفاظ على الوظائف الإدراكية لدى كبار السن أو المصابين بالخرف، وقد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو الرئة أو الكبد أو المعدة.

توجد الأنثوسيانينات في الرمان بأعلى تركيز في القشرة، ولكن يمكن الحصول عليها أيضاً من العصير.

مضادات الأكسدة الأخرى في الرمان

تساعد مضادات الأكسدة الأخرى الموجودة في الرمان على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتمنح فوائد صحية، بما في ذلك فيتامين «ج»، وحمض الستريك والفلافونويدات الأخرى، مثل الكيرسيتين والأحماض الدهنية، مثل زيت اللينوليك والأحماض الفينولية، مثل حمض الكافيين واللجنانات، مثل الماتيريسينول (الموجود في الغالب في البذور) والتريتربينويدات، مثل حمض الأوليانوليك (الموجود في الغالب في القشرة)

أفضل طريقة للحصول على مضادات الأكسدة من الرمان

أفضل طريقة للحصول على أكبر قدر من مضادات الأكسدة من الرمان هي شرب العصير المعصور على البارد، المصنوع من الثمرة كاملةً (القشرة والبذور واللب الأبيض).

وإذا قررت تناول الرمان الطازج أو عصره، فاختر الأصناف ذات اللون الأحمر الداكن التي تحتوي على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة في عصيرها وبذورها مقارنةً بالأصناف ذات القشرة الفاتحة التي تحتوي على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة في قشرتها.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: [email protected]

رقم الهاتف: +5-784-8894-678