ع محياوي
شهد حي أيت برتات بمدينة ميدلت، مساء يوم أمس الجمعة، فاجعة إنسانية بعدما تم العثور على جثة سيدة مسنة تبلغ من العمر 63 سنة داخل منزلها، في ظروف غامضة.
وحسب مصادر محلية، فإن اكتشاف الجثة جاء بعد أن راود القلق شقيقة الضحية، إثر انقطاع أخبارها لمدة يومين، خاصة مع انبعاث رائحة كريهة من المنزل، ما دفعها إلى إشعار السلطات التي هرعت إلى عين المكان.
التحريات الأولية رجّحت أن الوفاة قد وقعت قبل نحو خمسة أيام، فيما أكد الجيران أن الراحلة كانت تعاني من مرض السكري، وهو ما يطرح فرضيات متعددة حول ظروف رحيلها.
وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بميدلت لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً للكشف عن الملابسات الحقيقية لهذه الوفاة الغامضة.