<h2>15 قتيلاً على الأقل نتيجة اشتباكات بين متمردي «إم 23» والقوات الحكومية</h2>
</p><div data-nid="5225979" data-section-id="15" data-image-url="https://aawsat.com/s3/files/styles/673x351/public/2026-01/1327740.jpeg" data-title="معارك عنيفة حول مدينة أوفيرا في الكونغو الديمقراطية" data-url="https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5225979-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9" id="article_node_id" data-value="5225979" data-publicationdate="2026-01-03T18:50:30+0000" data-bundle="article" data-io-article-url="https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5225979-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9">
<p>اندلعت، صباح السبت، في قرى عدة حول مدينة أوفيرا الاستراتيجية، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، اشتباكات عنيفة بين جماعة «إم 23» المسلحة المدعومة من رواندا والقوات الموالية لكينشاسا. وقضى ما لا يقل عن 14 شخصاً، بينهم جنديان، في الاشتباكات، وفق ما أفادت مصادر عسكرية.
وقال المسؤول المحلي، ماكاير سيفيكونولا، إن القرى التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها سبعة كيلومترات، تعرّضت لهجوم متزامن خلال «توغل القوات الديمقراطية المتحالفة».
وأفاد بأن دوي إطلاق نار سُمع من الساعة الثامنة مساء حتى العاشرة مساء (بالتوقيت المحلي)، مما أثار «الذعر» بين السكان، معلناً أن الحصيلة «15 قتيلاً و13 منزلاً محترقاً».
وقال المتحدث باسم الجيش في المنطقة، اللفتنانت مارك إيلونغو، لوكالة «فرانس برس»، إن «وحدات من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والجيش الأوغندي تلاحق هذا العدو» الذي «بثّ الرعب بين السكان المسالمين الذين كانوا يحتفلون» بالعام الجديد.
وقال منسّق جمعية «المجتمع المدني الجديد في أوفيرا» المحلية، كيلفن بويجا، لوكالة «فرانس برس»: «منذ الساعة الثالثة فجراً، تدور اشتباكات عنيفة بين متمردي (إم 23) وميليشيات وازاليندو (الموالية لكينشاسا) وقوات جمهورية الكونغو المسلحة في مناطق عدة من إقليم أوفيرا». وأشار إلى أن هذه الاشتباكات تشمل مناطق كاشومبي ولوباندا وموسينغوي وكاتونغو وكيغونغو، الواقعة على بُعد نحو عشرة كيلومترات من مدينة أوفيرا. وأضاف: «حتى الآن لا تزال أصوات إطلاق الرصاص تُسمَع في مدينة أوفيرا».
وأكد أحد سكان كيغونغو، تواصلت معه وكالة «فرانس برس» هاتفياً، أن «الاشتباكات استُؤنفت هذا الصباح، وسُمع دويّ انفجارات قوية وإطلاق نار» من أكثر من اتجاه.
وأكد الناطق باسم الجيش الكونغولي في المنطقة الملازم أول ريغان مبوي كالونجي: «وقوع اشتباكات عند مستوى كيغونغو وكاتونغو، وتحديداً في تلال كاشومبي ولوباندا في إقليم أوفيرا».

كذلك أُفيد بوقوع معارك عنيفة في محافظة شمال كيفو المجاورة منذ الجمعة، حيث قُتل 6 أشخاص على الأقل، وأُصيب 41 آخرون في قصف نُسب إلى الجيش الكونغولي في إقليم ماسيسي، حسب مصادر محلية. وأشارت منظمة «أطباء بلا حدود»، السبت، على منصة «إكس» إلى أن «42 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، أُصيبوا بشظايا قذائف ويعانون من إصابات أخرى (…) جراء غارة جوية على منطقة سكنية في ماسيسي»، مضيفة أن «اثنين منهم فارقا الحياة».
ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الواقع على الحدود مع رواندا والغني بالموارد الطبيعية، أعمال عنف متكررة منذ أكثر من 30 عاماً، وتفاقم الوضع منذ عام 2021 مع معاودة «إم 23» نشاطها.
تأسّست «القوات الديمقراطية المتحالفة» في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في منتصف التسعينات، وقتلت آلاف المدنيين، وتنفّذ العديد من عمليات النهب والقتل، رغم انتشار الجيش الأوغندي إلى جانب القوات المسلحة الكونغولية. ومنذ نهاية عام 2021، أطلقت كامبالا وكينشاسا عملية عسكرية مشتركة ضد التنظيم، أُطلق عليها اسم «شجاع»، دون أن تتمكن حتى الآن من وضع حد لانتهاكاته.

وبعد أن استولت الجماعة المناهضة للحكومة مطلع سنة 2025 على غوما وبوكافو، وهما أكبر مدينتَين في شرق الكونغو، شنّت في ديسمبر (كانون الأول) هجوماً جديداً في محافظة جنوب كيفو، وسيطرت في العاشر منه على منطقة أوفيرا الاستراتيجية، وكذلك على كل المناطق الممتدة على طول الحدود البرية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، في وقت كانت فيه كينشاسا وكيغالي توقّعان في واشنطن اتفاق سلام برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
<div class="block-wrapper">
<div class="block-content">
");
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); });
}
</div>
</div>
</div>



