• Home  
  • مجمع ناصر الطبي ثاني أكبر مستشفيات قطاع غزة
- أخر الأخبار - غزة

مجمع ناصر الطبي ثاني أكبر مستشفيات قطاع غزة

مجمع حكومي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو ثاني أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة، افتُتح عام 1960 واحتلته إسرائيل في النكسة عام 1967، ثم أشرفت عليه السلطة الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو عام 1993.يضم المجمع 3 مستشفيات متخصصة وعددا من المراكز الطبية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي المباشر مرات عديدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما كان […]

مجمع ناصر الطبي ثاني أكبر مستشفيات قطاع غزة
مجمع حكومي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو ثاني أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة، افتُتح عام 1960 واحتلته إسرائيل في النكسة عام 1967، ثم أشرفت عليه السلطة الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو عام 1993.يضم المجمع 3 مستشفيات متخصصة وعددا من المراكز الطبية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي المباشر مرات عديدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما كان هدفا للاعتداءات الإسرائيلية في العقود السابقة مرات عدة.

يعاني المجمع من أوضاع كارثية ونقص في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بسبب الحصار الإسرائيلي على غزة، إضافة إلى وقوعه ضمن منطقة صدر فيها أمر إخلاء إسرائيلي، مما حال دون وصول الكثير من العاملين إليه.

الموقع

يقع مجمع ناصر الطبي في المنطقة الغربية من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ويطل على شارع البحر الذي يعد من أطول شوارع خان يونس، ويقع في محيطه مركز الدفاع المدني وعدد من المدراس وسوق الظهرة الرئيسي، وتبلغ مساحته 40 ألف متر مربع.

أقسام مجمع ناصر

يضم مجمع ناصر الطبي مستشفيات متخصصة عدة وأقساما تقدم الخدمات الطبية للمرضى، وهي:

  • مستشفى الياسين للجراحات.
  • مبنى العيادات الخارجية.
  • مستشفى الباطنية.
  • مستشفى التحرير للولادة والنساء والأطفال.
  • مركز هند الدغمة التخصصي للكلى.
  • قسم الطوارئ.
  • وحدة العناية المركزة.
  • الأشعة.
  • بنك الدم.
مركز غسيل الكلى البديل في مجمع ناصر الطبي بعد حرق مركز هند الدغمة بالمجمع وتدمير أجهزته ومعداته (نيوز عربي)

التاريخ

يعود تاريخ بناء المستشفى إلى نهاية العقد السادس من القرن الـ20 حين أنشأته الإدارة المصرية التي كانت تحكم قطاع غزة وقتها فوق موقع ثكنات عسكرية بريطانية كانت قد تأسست في الأربعينيات لغايات الحجر الصحي وأمراض الحمى.

افتُتح المجمع الطبي عام 1960، وسُمي نسبة إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذي كان صاحب فكرة تشييده، وكان المستشفى وقتها يقدم خدماته لسكان محافظتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى سكان مدينة العريش المصرية.

وكان في شكله الأولي أكشاكا صغيرة تحتوي على قسم جراحة عظام يضم نحو 20 سريرا فقط.

وفي عام 1967 أصبح المستشفى تابعا للاحتلال الإسرائيلي بعد سيطرته على قطاع غزة في أعقاب نكسة يونيو/حزيران، وقرر عام 1972 إغلاقه لعامين بهدف ترميمه ومضاعفة طاقته الاستيعابية من الأسرة.

وفي عام 1984 أغلق الاحتلال الإسرائيلي قسم العظام بالمستشفى بزعم تلوثه، وأعلن نقله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

وفي عام 1985 وسعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الطاقة الاستيعابية للمستشفى، فأصبح يضم 243 سريرا، وافتُتحت فيه أقسام الباطنية والجراحة والطوارئ والأطفال والنساء والولادة والمختبر وبنك الدم.

وفي فبراير/شباط 1990 اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى وقبضت على عشرات الجرحى وحطمت معداته.

وبعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 أصبح المستشفى تابعا لإدارة وزارة الصحة في السلطة الوطنية الفلسطينية، وحينها شهد العديد من عمليات التطوير والتوسعة ودُشن في داخله مبنى أُطلق عليه اسم مبارك نسبة إلى الرئيس المصري آنذاك محمد حسني مبارك.

وإبان الثورة المصرية عام 2011 غُيّر اسم المبنى إلى “التحرير” نسبة إلى ميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة.

وخُصص “مبنى التحرير” للعلاج الطبيعي والعيادات الخارجية والاستقبال والولادة والعمليات وعلاج الأطفال والحضانة.

كما شهد عملية تطوير واسعة في عام 2011 بتمويل من لجنة التعاون لإعادة إعمار غزة والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر القطري وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي عام 2017 تبرع الهلال الأحمر القطري بمبلغ مالي لإعادة ترميمه وتوسعته، إضافة إلى تجهيز قسم القلب بأحدث الأجهزة.

كما خضع لعملية تطوير عام 2020 شملت ترميم قسم ولادة “أ” وقسم العمليات في مستشفى التحرير.

محطات من الحصار والمجازر

برز دور المجمع أثناء العمليات العسكرية والحروب التي شنتها إسرائيل ضد قطاع غزة، بتقديمه الإسعافات الأولية والرعاية الطبية لإنقاذ المصابين.

كما تعرّض للاقتحام والقصف وتدمير أجزاء واسعة منه مرات عدة، أبرزها في حرب الإبادة الجماعية التي أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى، والتي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ اليوم الأول لبدء العدوان الإسرائيلي على غزة تعرّض المجمع للقصف واستهدفت طائرات الاحتلال سيارة إسعاف أمام بوابته الخارجية، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم مسعفون ومصابون، إضافة إلى أضرار بالغة في المباني.

وأعاد الاحتلال استهداف المجمع في 19 ديسمبر/كانون الأول 2023، وقصف مبنى التحرير بقذيفة مدفعية، مما أدى إلى استشهاد فتاة فلسطينية كانت تتلقى العلاج إثر إصابة سابقة.

وإبان عملياته العسكرية البرية في خان يونس يوم 21 يناير/كانون الثاني 2024 فرض الجيش الإسرائيلي حصارا جزئيا على المجمع تحت غطاء ناري كثيف، وقصف الطوابق العلوية بمبنى الجراحات التخصصية ومبنى الطوارئ، مما أوقع عشرات الإصابات وتسبب في أزمة إنسانية وصحية.

وبعد 10 أيام أطبق الجيش الإسرائيلي حصاره على المجمع، ومنع خروج أو دخول أي شخص إليه.

وفي 13 فبراير/شباط 2024 أعلنت وزارة الصحة بغزة أن القوات الإسرائيلية أبلغت إدارة المجمع بإخلائه من النازحين والإبقاء على المرضى والكوادر الصحية فقط.

وبعدها بيومين اقتحم الجيش الإسرائيلي المستشفى ودمر أجزاء واسعة منه وحوّله إلى ثكنة عسكرية، وأدى القصف والاقتحام إلى خروج المجمع الطبي من الخدمة واستشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات، إضافة إلى استشهاد 13 شخصا من المرضى جراء توقف المولد الكهربائي والأكسجين.

وأثناء ذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية مدير مستشفى الياسين في المجمع الدكتور ناهض أبو طعيمة و70 من الكوادر الطبية وعشرات النازحين والمرضى.

وفي 22 فبراير/شباط انسحب الجيش الإسرائيلي من مجمع ناصر بعد 9 أيام على اقتحامه وتدمير كل الأجهزة الطبية وشبكات الصرف الصحي والكهرباء والمياه ومحطة الأكسجين المركزية، وإحراق مركز هند الدغمة للكلى.

وفي 23 مارس/آذار 2024 أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص باتجاه مدير التمريض في المجمع وائل عبد الهادي، وذلك أثناء وقوفه أمام البوابة الشرقية للمجمع، مما أدى إلى استشهاده مع اثنين من النازحين، وفي اليوم نفسه اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى واعتقلت 3 من كوادره الطبية.

وبعدها بـ5 أيام عادت قوات الاحتلال واقتحمته مرة ثالثة، واعتقلت عددا من الكوادر الطبية والنازحين.

وفي 25 أبريل/نيسان 2024 أعلن الدفاع المدني الفلسطيني اكتشاف 392 جثة وضعتها قوات الاحتلال في قبور جماعية حفرتها أثناء اقتحامها المجمع، ووثق العثور على جثامين مجردة من الملابس ومكبلة اليدين، فضلا عن نبش الاحتلال القبور التي أضطر الأهالي إلى حفرها في ساحة مجمع ناصر أثناء حصاره لدفن الشهداء.

وفي 3 مايو/أيار 2024 عاد المجمع إلى العمل بقسم الطوارئ مع 9 غرف عمليات ووحدة للعناية المركزة وجناح للولادة ووحدة للعناية المركزة لحديثي الولادة مع قسم العيادات الخارجية.

وفي 23 مارس/آذار 2025 قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية قسم الجراحة فيه، مما أسفر عن استشهاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل برهوم أثناء تلقيه العلاج من جروح سابقة أصيب بها قبل أيام من اغتياله.

وفي 13 مايو/أيار من العام نفسه قصفت مسيّرة إسرائيلية قسم الحروق، مما أدى إلى استشهاد الصحفي حسن إصليح وإصابة آخرين.

وبعد 6 أيام قصفت طائرات الاحتلال مستودع الإمدادات الطبية، مما أسفر عن تدميره بالكامل.

وفي 25 أغسطس/آب 2025 قصف الجيش الإسرائيلي الطابق الرابع من مبنى الياسين، مما أسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، منهم 5 صحفيين، بينهم مصور نيوز عربي محمد سلامة، وقد لاقت هذه الجريمة إدانات دولية واسعة ومطالبات لإسرائيل بالتوقف عن استهداف المستشفيات والمرافق الصحية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن

“نحن في موقع نيوز عربي نولي اهتمامًا كبيرًا بتجربة المستخدم، حيث يتم تحسين المحتوى والعروض الترويجية بناءً على تحليلات دقيقة لاحتياجات الزوار، مما يسهم في تقديم تجربة تصفح سلسة ومخصصة.”

البريد الالكتروني: [email protected]

رقم الهاتف: +5-784-8894-678