جسور الثقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المدني، نظم بالمركز الترابي للدرك الملكي المحمدية التابعة لسريتها هدا الأخير لقاء تواصلي رفيع المستوى، حضره وفد من الجمعيات التابعة للملحقة الإدراية الرابعة باشوية بني يخلف الفتح 1 برئاسة قائد المركز الوافد
المساعد أول
ويأتي هذا اللقاء في سياق مقاربة تشاركية تهدف إلى مناقشة الوضع الأمني بالمنطقة، وخاصة الفتح 1 وباقي الإقامات المجاورة منها نقط سوداء ، الذي يُعد أكبر تجمع سكني على
شهد اللقاء أجواءً يسودها الحوار المسؤول والانفتاح البنّاء، حيث ناقش الحضور أبرز الإكراهات والتحديات الأمنية بالمنطقة، وأشادوا بالجهود المتواصلة التي تبذلها العناصر بالمركز التابع لسرية. درك المحمدية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة، بما في ذلك الجرائم المستجدة منها مروجي المخدرات وسرقة والمخالفين القانون .
وثمّن المشاركون مبادرة قائد المركز الترابي للدرك الملكي المحمدية في إرساء منهجية حوار دائم مع كافة المتدخلين الأمنيين والمجتمعيين، وهو ما أفرز انسجامًا ملحوظًا داخل مختلف العناصر الدركية بالمركز ، وكرّس روح العمل الجماعي الموجه نحو تحقيق أمن المواطن واستقرار محيطه.
وقد تطرّق النقاش أيضًا إلى معضلة العنف المدرسي ومحيط المؤسسات التعليمية، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الأجهزة الدرك والأطر التربوية ومكونات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات تحسيسية وحملات توعوية تسهم في الوقاية المبكرة من الانحرافات السلوكية لدى فئة التلاميذ.
اللقاء لم يقتصر على استعراض التحديات، بل كان مناسبة لتجديد الالتزام بنهج تشاركي دائم، يستند إلى تقوية التنسيق والتواصل المستمر بين مختلف الأطراف، من أجل تحقيق أمن شامل ومستدام يستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي ختام اللقاء، عبّر المشاركون عن عميق امتنانهم لجميع رجال ونساء الدرك الملكي ، بمختلف رتبهم، لما يقدمونه من مجهودات وتضحيات يومية من أجل حماية الوطن وخدمة أمن المواطنين