وأوضحت المسؤولة أن أرقام عملية “مرحبا” التي اختتمت نسختها الخامسة والعشرين، أمس الاثنين، تدل على الروابط القوية بين مغاربة العالم وبلدهم الأم، المغرب، وعلى حجم التعبئة البشرية واللوجستية التي تم تسخيرها لاستقبال أفراد الجالية، وفق تعبيرها.
وبحسب المتحدثة في تصريحها لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، فقد أقامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، 26 مركز استقبال داخل المغرب وخارجه، ساهم فيها أكثر من 1000 عنصر من مساعدات اجتماعيات وأطباء وممرضين.
وأشارت إلى تقديم المساعدة المباشرة لأكثر من 88 ألف شخص، من بينها 22 ألف مواكبة إدارية وجمركية، و7500 تدخل طبي، إضافة إلى حالات إنقاذ بارزة، منها إنعاش رضيع يبلغ 4 أشهر ونقله بشكل استعجالي من ميناء طنجة المتوسط إلى المستشفى الجامعي، وإنقاذ مسافر قادم من سويسرا دخل في غيبوبة بسبب مضاعفات مرض السكري.
في نفس السياق، أوضح المسؤول عن المشاريع والمشرف على العملية بالمؤسسة، عمر موسى عبد الله، أن “مرحبا 2025” مثلت نجاحا استثنائيا على مستوى التدبير والجاهزية، خصوصا في فترات الذروة، معتبرا أن “روح العملية تكمن في بعدها الإنساني والتضامني الموجه لمغاربة العالم”.
يُشار إلى أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن عززت هذا العام شبكة مراكزها بفتح موقعين جديدين في العيون والداخلة، استجابة للتوجيهات الملكية الرامية إلى توسيع التغطية الترابية لخدمة مغاربة العالم.



