تعيش مناطق ريف دمشق والقنيطرة في حالة من القلق والتوتر المتصاعد، على خلفية الاعتداءات الجوية والتوغلات التي تنفذها القوات الإسرائيلية بشكل متكرر. هذا التصعيد يثير مخاوف السكان المحليين من اتساع رقعة العمليات العسكرية وانعكاساتها على حياتهم اليومية وأمنهم الشخصي.
الاعتداءات الإسرائيلية في ريف دمشق
شهدت الأسابيع الماضية عدة غارات جوية استهدفت مواقع في ريف دمشق، قالت مصادر ميدانية إنها طالت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة. وترافق ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية، ما خلق حالة من الخوف بين المدنيين الذين يخشون من سقوط ضحايا جدد أو تضرر ممتلكاتهم.
التوغلات الإسرائيلية في القنيطرة
على الحدود الجنوبية لسوريا، رُصدت تحركات إسرائيلية مكثفة قرب القنيطرة، حيث تحدثت تقارير عن محاولات توغل محدودة في بعض المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار. هذه التحركات أعادت للأذهان سنوات الحرب التي دفعت الآلاف من سكان القنيطرة للنزوح.
مخاوف المدنيين
-
الخوف من تصعيد عسكري جديد يهدد الاستقرار النسبي.
-
القلق من استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المدارس والمستشفيات.
-
خشية السكان من نزوح جديد يفاقم الأوضاع الإنسانية.
ردود الفعل المحلية والدولية
-
محليًا، عبّر الأهالي عن استيائهم من استمرار الاعتداءات دون وجود ضمانات لحمايتهم.
-
دوليًا، دعت منظمات حقوقية إلى ضبط النفس ومنع استهداف المدنيين.
-
في المقابل، تبرر إسرائيل عملياتها بأنها تستهدف مواقع عسكرية مرتبطة بإيران أو جماعات مسلحة متحالفة معها.
التداعيات المحتملة
التصعيد الأخير قد يقود إلى:
-
زيادة حالة عدم الاستقرار الأمني في الجنوب السوري.
-
تصاعد التوتر بين إسرائيل وسوريا، وربما أطراف إقليمية أخرى.
-
تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل معاناة السكان من نقص الخدمات الأساسية.