أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية بياتي ماينل رايزينغر، رفض بلادها القاطع لتصريحات ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، التي حذّر فيها من عواقب عسكرية محتملة إذا ما سعت النمسا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها اليوم السبت، قبيل انطلاق اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
وانتقدت رايزينغر بشدة تصريحات ميدفيديف، واعتبرتها تدخلا في الشؤون الداخلية للنمسا، مؤكدة أن “من يملك حق اتخاذ القرارات بشأن أمننا وحريتنا هم النمساويون فقط، ولا أحد سواهم”.
وأوضحت أن التطورات الأخيرة عقب قمة ألاسكا، أثبتت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير جاد في مفاوضات السلام.
ودعت لزيادة الضغوط على موسكو من أجل بدء مفاوضات جدية والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.
وكان ميدفيديف قال في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” في 28 أغسطس/آب الجاري، إن تخلي النمسا عن حيادها وسعيها للانضمام إلى الناتو سيزيد بشكل كبير من احتمال إدراج الجيش النمساوي ضمن الخطط العملياتية طويلة الأمد للقوات المسلحة الروسية.
وفي 15 أغسطس/آب عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لقاء استمر 3 ساعات تقريبا في ألاسكا، بحثا خلاله سبل وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، والعلاقات الثنائية.