كشفت دراسة نفسية حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين اضطرابات النوم في مرحلة المراهقة وبين ارتفاع احتمالية الإقدام على إيذاء النفس المتعمد.
تفاصيل الدراسة
أوضحت النتائج أن المراهقين الذين يعانون من أرق متكرر أو نوم متقطع يواجهون مستويات أعلى من القلق والاكتئاب، ما يزيد من خطر التفكير في إيذاء النفس أو محاولة تنفيذه. ويرى الباحثون أن جودة النوم تعد عاملاً محورياً في الحفاظ على الصحة النفسية للشباب.
أهمية التدخل المبكر
يشير الخبراء إلى أن التدخل المبكر لتحسين أنماط النوم، مثل:
-
وضع روتين ثابت للنوم،
-
تقليل التعرض للشاشات قبل النوم،
-
معالجة القلق والاكتئاب مبكراً،
يمكن أن يقلل بشكل كبير من المضاعفات النفسية الخطيرة المرتبطة باضطرابات النوم في هذه المرحلة العمرية.
نظرة مستقبلية
يؤكد المختصون أن تعزيز الوعي لدى الأسر والمدارس بأهمية النوم الجيد للمراهقين قد يسهم في حماية هذه الفئة من مخاطر صحية ونفسية جسيمة.